القرآن الكريم يصنع من المؤمن معجزة

القرآن الكريم ليس كتاب متعة عقلية، ولا كتاب أدب وفن، ولا كتاب قصة وتاريخ، ولا كتاب إعجاز علمي، مع أن هذا كله من محتوياته، ولكنه منهج حياة، ولكنه منهج إلهي خاص يصنع المعجزات، فإذا قرأ المؤمن القرآن الكريم أصبح هو معجزة، تُرى كيف علينا أن نقرأ القرآن؟

كيف نفهم القرآن

هل من شرط لا يتحقق فهم معاني القرآن إلا به؟ كيف نستفيد من القرآن؟ عدم تطبيق القرآن إلى ماذا يُفضي؟ هل تحقق وعيد الله في القرآن عندما لم تُطبق أحد تعالميه والعالم كله يُعاني الآن من أكبر مشكله عرفتها البشرية نتيجة لذلك. تُرى ما هي هذه المشكله وما هو الأمر الذي تمت مخالفته؟

كيف نحيا بالقرآن؟

هل للقرآن علاقة بالحياة اليومية؟ هل القرآن رواية تاريخية أم أنه قانون إلهي لكل البشر؟ هل لمشكلاتنا حل في القرآن؟ هل لأمراض نفوسنا من شفاء في القرآن؟ هل الحزن يتلاقى مع قارئ القرآن؟ ما معنى تدبر القرآن؟ ما هو الفهم التقليدي السقيم للقرآن؟

القرآن كتاب العصر

هل صحيح أن الدين تراث الأمة؟ ،ولماذاهذا التصور التراثي للدين خطير جداً ؟ ما علاقة الدين بواقع الأمة ؟ ما علاقته بمشكلاتها ؟ ما علاقته بالتحديات التي تواجهها ؟ القرآن يعطينا توجيهاً حيوياً معاصراً لأبناء القرن لحل مشكلات العصر من المشكلات الإقتصادية إلى المشكلات الأسرية ومن المشكلات الدولية إلى الفردية ولكن علينا ننقل الدين من تراث إلى واقع ، من تاريخ إلى توجيه حيّ .

إعجاز القرآن الكريم

أنت بعد مضي أكثو من 1400 عام على بعثة النبي تفتح القرآن، فتقرأ آية، هل تتخيل أن الناس في عصرنا الحالي عصر التقدم ولو اجتمعوا لا يستطيعون أن يصيغوا منهجاً ناجحاً متكاملاً مثله؟ فهو منهج صحي، واجتماعي، واقتصادي، ودولي، وهو منهج في الحرب، و في السلم، و في العلاقات الشخصية والدولية ، إنه كتاب الله ومنهجه المعجزة . لنقف معاً على بعض من هذه الآيات المُعجزه.