مفهوم المواطنة

العالم اليوم لا يحتاج إلى شيء أعظم من حاجته إلى مفهوم المواطنة، في تعبير آخر التعايش، بالتعبير الثالث السلمي الأهلي، هذا المفهوم أرساه النبي عليه الصلاة والسلام قبل ألف وأربعمائة عام.

أول وثيقة مواطنة في التاريخ

المواطنة من صلب الدين النبي صلى الله عليه وسلم حينما قدم المدينة، في أول لقاء له، وفي أول وثيقة معرفة في التاريخ بشكل واضح جداً قال:
” أهل يثرب أمة واحدة، سلمهم واحدة، وحربهم واحدة، لليهود دينهم، ولنا ديننا”.

الإسلام توقيفي وليس دين رأي

قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( كن جليس بيتك وعليك بخاصة نفسك )).
حيث ذكر علماء الحديث أن هذا في عصر الفتن، في عصر إعجاب كل ذي رأيٍ برأيه، في عصر إذا أنكرت منكراً نشأ عن إنكار المنكر فتنةٌ أكبر مِن المنكر الذي تُنكره.
ما قال النبي عليه الصلاة والسلام هذا الكلام إلا لأن الله كشف له أن هذا بسبب تغيِّر الزمان وفساد الأحوال.

مقام العلم في الإسلام

العلم أكبر قيمة في حياة الإنسان، والناس رجلان عالمٌ ومتعلم، ولا خير فيما سواهم، كن عالماً أو متعلماً أو مستمعاً أو محباً، ولا تكن الخامسة فتهلك، أعدى أعداء الإنسان الجهل، والجاهل يفعل في نفسه ما لا يستطيع عدوه أن يفعله به

النجاح الشامل

النجاح لا يسمى نجاحاً إلا إذا كان شاملاً، في حياة الإنسان آلاف المحطات لكن هناك أربع محطات كبرى معنية بالنجاح أي خلل في إحداها ينعكس على المحطات الثلاث، لنتعرف على هذه المحطات.

العاصي وأنواع المعصية

هناك من يعصي الله ويندم، هناك من يعصي الله ويبكي، هناك من يعصى الله، ويتمنى ألا يعصي الله، هناك من يعصي الله ويصر، هناك من يعصي الله ويتباهى، هناك من يعصي الله ويذكر هذا للناس، هناك من يعصي الله وهو في قمة نشوته، هناك من يعصي الله ويتمنى أن يعصيه كل يوم، يجب أن تحدد من أنت؟ من أي العصاة أنت؟