الإيمان بالله عن طريق الفطرة

الإنسان بفطرته التي فطره الله عليها مؤمن بالله وقد قال عالم الفيزياء آنشتاين واضع النظرية النسبية : كل إنسان لا يرى في هذا الكون قوةً هي أقوى ما تكون ، عليمةً هي أعلم ما تكون ، حكيمةً هي أحكم ما تكون ، هو إنسان حي و لكنه ميت.

الإيمان بالله بدليل الإمكان في الوجود

قال أحد العلماء: إذا آمنت بأن هذا الكون من نتاج المصادفة كمن يؤمن بأن لغماً وضع في مطبعة وبعد الانفجار نتج لدينا قاموس لا روس, الذي هو من أدق القواميس الفرنسية 2000 صفحة مع صور ملونة على الأبجدية، 80000 مادة, هذه الحروف تنضدت وحدها جاءت على شكل مواد ومعلومات وتسلسل ومنطق وصياغة وتجليد وورق وألوان وصور وحدها، هل هذه مصادفة هذا شيء لا يقبله عقل؟

الإيمان بالله بدليل الإتقان في الكون

قال الله تعالى: ( صنْعَ اللَّه الَّذِي أَتْقَن َكُلّ َشيْءٍ ) لنستعرض معاً بعض من صنع الله الذي وإن دل على شيء فإنما يدل على صنعة الله المبدع
الشمسُ والبدرُ من أنوار حكمتهِ ، والبرُ والبحرُ فيضٌ من عطاياه , والطيرُ سبّحهُ ، والزرعُ قدّسهُ ، والموجُ كبّرهُ ، والحوتُ ناجاهُ ، والنملُ تحتَ الصخور الصُمِّ مجدّهُ ، والنحلُ يهتِفُ حمداً في خلاياه