خُلق النبي العظيم صلى الله عليه وسلم

شخصيةٌ تكونها ، وشخصيةٌ تكره أن تكونها ،و شخصيةٌ تتمنَّى أن تكونها ولكن قل لي ما الشخصية التي تتمنى أن تكونها أَقُلْ لك من أنت؟ فالنبي عليه الصلاة والسلام مهمَّتُه الكبرى في كونُه القدوةَ لنا ، وعلينا دائماً نحن نوازن بين واقعنا وبين هذا النبي العظيم ، ونحاول أنْ نقلد ، ونحاول أنْ نوفِّق سلوكنا مع سلوك النبي عليه الصلاة والسلام فبذلك سعادتنا في الدارين

رحمة الرسول صلى الله عليه وسلَّم

الله خلقنا ليرحمنا ومن تمام رحمته بنا أرسل نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم ووصفه الله بقرآنه الكريم بقوله وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وهذه الرحمة تشمل الكافر كما تشمل المؤمن ولا تقف عند الإنسان بل تتعدى ذلك إلى الطير والحيوان …لنقرأ ونتعرف على هذه الرحمه المهداة

من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلَّم شجاعته

فالنبي الكريم اللهم صلِّ عليه ما أحبَّه أصحابه لأنه رسول فقط ، أو لأنه جاء بالقرآن ، بل لأنه كان بكل الكمالات البشريَّة متفوِّقاً ، فالشجاع إزاءه صغير ، والكريم إزاءَه صغير ، والحليم كذلك إزاءه صغير ، تفوق في كل مكارم الأخلاق