اللطيف

اللطيف هو العالم بدقائق الأمور وغوامِضِهِا، وعلى هذا التفسير يكون الله لطيفاً بمعنى عليماً، واللطيف هو البَرُّ بِعِبَادِه الذي يلطف بهم من حيث لا يعلمون، ويهيّء مصالحهم من حيث لا يحتسبون.

الكريم

الكريم هو الذي يبتدئ بالنعمة من غير استحقاق، تفضل علينا وأوجدنا دون أن يكون لنا حق في أن نوجد، ليس لنا حق عنده بل تفضل علينا وأوجدنا، فنعمة الإيجاد ابتدأها الله دون استحقاق منا.
والكريم يتبرع بالإحسان من غير سؤال.

الواسع

الواسع مُشتق من السَّعة، والسَّعة تُضاف إلى العِلم إذا اتَّسَع وأحاط بالمعلومات الكثيرة، وتُضاف مرةً أخرى إلى الإحسان وبَسْط النِّعَم . فالواسع أفضالُه شامِلة وعطاياه كامِلة؛ فإذا أعطى أدهش.

الرب

الربُّ في اللُغة هو المربِّي والمالك والسيِّد والمُنعم، ولعلَّ أقرب المعاني إلى الإنسان أنَّه المربِّي. فلفظ ( الربّ ) مشتقٌ من التربية، فالله سبحانه وتعالى مربٍّ ومدبِّر لخلقه

البر

البُرُّ هو القمح .. والبِرُّ هو الإحسان .. والبَرُّ هو اليابسة في الأصل.
أما البَرّ فإن أردت به اسماً من أسماء الله الحُسنى فإنه يعني فاعل البِرّ، والبِرّ هو الإحسان.

السميع

الله تعالى يسمعك، وأنت في بيتك، وأنت في عملك، وأنت في طائرة، وأنت على ظهر سفينة، وأنت في أعماق الوادي، وأنت في غابة وحولك وحوش كاسرة، وأنت في أي وضع يسمعك، إن نطقت وإن سكتّ، إن ناجيته بخواطرك، وإن ناجيته بلسانك، فهو سميع مجيب .