بناء شخصية الإنسان المؤمن

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة الكرام، مع موضوع جديد من موضوعات فقه السيرة النبوية، ونحن في هذه المحن التي يمر بها المسلمون في أمسّ الحاجة إلى الدروس والعبر المستنبطة من السيرة النبوية، يمكن أن نقسم السيرة النبوية إلى مرحلتين كبيرتين، المرحلة المكية، وقد انتهت، وننتقل إلى المرحلة المدنية، وما لم يمر المسلمون بالمرحلة المكية أولاً التي تعني قوة الإيمان ثم بالمرحلة المدنية، التي تعني حق القوة فلن تقوم لهم قائمة.
ماذا فعل النبي الكريم بمكة؟ هناك مرحلة ليس للمسلمين كيان، وليس معهم قوة، ولا يملكون شيئاً من القوى التي ترفع مكانتهم، إلا أنهم في مرحلة الضعف، امتلكوا قوة الحق، ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة؟

1. النبي بنى الإيمان في صدور الناس:

بادئ ذي بدء، بنى شخصية الإنسان المؤمن، الشخصية بناء، ترى الإنسان إيمانه ضعيف، نفسه مشتتة، ثقته بالله ليست كما ينبغي، عزيمته خائرة، همته ضعيفة، نفسه مشعبة، هذا الإنسان لا يصنع شيئاً، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضوان الله عليهم الواحد منهم بألف، بينما المسلم في آخر الزمان وقد ضعفت ثقته ولم يستقم عمله، ولم يبتغِ مرضاة ربه، الألف بل المئة ألف، بل المليون بأف، كما ترون، فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم بنى شخصية المرء المسلم المؤمن، مؤمن بوجود الله، مؤمن بألوهيته، بربوبيته، مؤمن بأسمائه الحسنى، بصفاته الفضلى، مؤمن أن الأمر بيده، مؤمن أن الله لا يتخلى عن المؤمنين.
المشكلة أن كل واحد منا من دون استثناء ببساطة ما بعدها بساطة يدعي أنه مؤمن.
يمكن لإنسان يرتدي ثوبًا أبيض، ويضع سماعة في أذنه، وميزان حرارة في صدره، ونظارة، ويقول لك: أنا طبيب، وقد يكون أمياً، بينه وبين الطبيب الذي يحمل أعلى شهادة، وقد أمضى تسعة وثلاثين عامًا في الدراسة، واختص في اختصاص نادر، هذا طبيب، وذلك يدعي أنه طبيب، الطب عند الأول ثوب أبيض، ونظارة، وسماعة، وميزان حرارة فقط، وهو جاهل، والثاني أمضى 39 سنة يدرس حتى أصبح مكتبة متنقلة.
فكلهم يدعي أنه مؤمن، النبي عليه الصلاة والسلام بنى إيماناً، الإيمان لا يأتي من دون جهد، وما من إنسان ينام ثم يستيقظ وقد أصبح دكتورا، ينام ثم يستيقظ وقد أصبح صاحب أكبر مؤسسة تجارية، هذه المراتب العلمية، والمؤسسات الناجحة جداً وراءها أدمغة، وراءها عقول، وراءها خبرات متراكمة، لذلك أنا أقف عند كلمة النبي عليه الصلاة والسلام بنى إيماناً في نفوس أصحابه، الإيمان أقوى من الجبال، الإيمان أساس الفضائل، وأس العزائم، وبلسم الصبر عند الشدائد، كلمة مؤمن في الميزان الإيماني ككلمة دكتوراه في الميزان العلمي، بالضبط.
نال أحدهم الشهادة الابتدائية، والإعدادية، والثانوية، والليسانس، والدبلوم والماجستير، والدكتوراه، في الميزان العلمي الدكتوراه أعلى مرتبة، وفي الميزان الإيماني مؤمن، النبي الكريم بنى مؤمنين، بنى مؤمنين التبر عندهم والتراب سيان، التبر والتراب، فكيف بإنسان يبيع دينه بيمين كاذبة، بائع يحلف بالله وبرسوله، وبالقرآن، وبالكعبة أن شراء هذه السلعة أعلى من ثمن بيعها، والحقيقة ليست كذلك، في آخر الزمان يبيع الإنسان دينه بعرض من الدنيا قليل، بينما المؤمن:

والله يا عم، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن هذا الأمر ما تركته، هذا يظهره الله أو أهلك دونه

[السيرة النبوية]

أنا تأثرت بأن الصحابي الجليل مع أنه كان ضعيف في مكة، ومضطهد وينكل به، ويُعذب، لكن في مكة المكرمة بنى النبي الإيمان، بنى قوة الإيمان، تجد المؤمن الصادق ينطوي على عقيدة كالجبال، وعزيمة كالمرجل، ونقاء كالثلج، وتواضع كالأرض وتألق كالشمس، هذا المؤمن، آمن الصحابة الكرام بالله خالقاً، ومربياً، مسيراً، موجوداً واحداً، كاملاً، آمنوا بأسمائه الحسنى، وصفاته الفضلى، آمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الخلق، وحبيب الحق، المعصوم من أن يخطئ في أقواله، وفي أفعاله، وفي إقراره، الآن تجد مئات المسلمين يقولون في حديث شريف: هذا لا يصلح لهذا الزمان، وكأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يرشده الوحي إلى شيء يصلح لهذا الزمان، وهؤلاء الصحابة الكرام آمنوا بالأنبياء جميعاً، وأطاعوا منهج رسول الله.
إذاً الآن إسقاطًا على واقعنا، ولو كنا ضعافًا، إن أردنا أن ننتصر في النهاية يجب أن نبني الإيمان، الإيمان من أين يأتي؟ لا يأتي وأنت في البيت، لا يأتي وأنت مستلق، وأنت مسترخٍ، وأنت تتابع المسلسلات، الإيمان لا يأتي من دون جهد كبير، لذلك كل واحد منا يجب ألا يقنع بإيمانه، الدليل:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا)

[سورة النساء الآية: 136]

ما معنى ذلك؟ معنى ذلك أن إيمانكم لا يكفي، إن ما أنتم عليه من إيمان ليس في المستوى المطلوب، فالنصر نتيجة لآلاف الدروس، وآلاف الجهود، وآلاف العبادات ويتوج هذا كله بالنصر.

2. النبي بنى المحبة في قلوب الناس:

شيء آخر أيها الإخوة، الشخصية الإيمانية التي فيها قوة الإيمان فيها محبة، ليس هناك التزام فقط، هناك محبة، والمحبة تجعل الإنسان ينطلق، يضحي، يبذل الغالي والرخيص، النفس والنفيس.
صحابية بلغها أن النبي قُتل، انطلقت إلى أُحد، تقول: ما فعل رسول الله؟ رأت ابنها مقتولاً، تقول: ما فعل رسول الله؟ رأت زوجها مقتولاً، تقول: ما فعل رسول الله؟ رأت أباها مقتولاً، ما فعل رسول الله؟ رأت أخاها مقتولاً، فلما رأته واطمأنت على حياته وسلامته، قالت: يا رسول الله كل مصيبة بعدك جلل، وفي رواية أنها رأت غباراً على وجهه الشريف، قالت: والله يا رسول الله لهذا الغبار أشد عليّ من موت كل من حولي، عندنا هذا الحب؟ ائتني بقوة الإيمان وحب النبي العدنان، وعندئذٍ نصنع المعجزات.

3. النبي زكى النفس الإنسانية:

شيء آخر، ما الذي فعله النبي في مكة المكرمة؟ زكى النفس الإنسانية، ليس هناك مؤمن لئيم، ولا مؤمن مخادع، ولا مؤمن بخيل، ولا مؤمن جبان، ولا مؤمن كذاب، ما لم تزك نفسك بمكارم الأخلاق، ما لم تكن أميناً عند التعامل، صادقاً عند التكلم، ما لم تكن عفيفاً عند إثارة الشهوة، ولم تكن متواضعاً، ولم تكن منصفاً، ولم تكن معطاء فلست مؤمناً، ائتني بواحد بهذا البناء، وهذه الأخلاق، عندئذٍ كما قال النبي الكريم:

لن تغلب أمتي من اثني عشر ألف من قلة

[الجامع الصغير]

نحن نعيش في مجتمعات متفسخة، فيها أثرة، وبخل، وقسوة، ليس فيها رحمة، لكن فيها صلوات، فيها شعائر، لكن ليس فيها أخلاق المسلمين، ولا فيها ورع المسلمين، ولا فيها أمانة المسلمين، ولا فيها صدق المسلمين.

(وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً)

[سورة النساء]

الآن لهم علينا ألف سبيل وسبيل، ألا ترون؟ أريد أن أركز ماذا فعل النبي الكريم بمكة وهو ضعيف، أصحابه ضعاف، يُعذبون، يُنكل بهم، يقُتلون، شردوا في الآفاق، هاجروا إلى الحبشة، حُصروا، أكلوا ورق الشجر، لكن بنوا إيمانهم، صار الواحد منهم كألف، وصار الواحد منهم كجيش.
هل من المعقول أن سيدنا الصديق يُطّلب منه خمسين ألف رجل مددًا لسيدنا خالد، فيرسل له واحدًا؟! “القعقاع بن عمرو”،
ولما وصل إلى سيدنا خالد قال له: أين المدد؟ قال له: أنا، قال له: أنت؟! قال له: أنا، وهذا الكتاب من خليفة رسول الله، فتحه، فوجد فيه يا خالد والذي بعث محمداً بالحق إن جيشاً فيه القعقاع لا يُهزم
ما هذا؟.
إخواننا الكرام، نحن في محنة كبيرة، نحن في محنة الآن إما أن ننتصر أو لن تقوم لنا قائمة، العالم كله يراهن علينا، أليس كذلك؟ لذلك كل إنسان يبني نفسه، افرضوا أن هذه مرحلة مكية، نحن ضعاف، لنستغل هذا الضعف في بناء الذات، في طلب العلم، في الانضباط، في إتقان العبادات، في البذل، في العطاء.
الطبيب الذي يحمل أعلى شهادة، ما الذي يمنع أن تُعمم علمك على زملائك الأطباء الذين لم يتح لهم أن يذهبوا إلى تلك البلاد؟ ما الذي يمنعك؟.
ما لم تنشأ عندنا روح تعاون، ما لم تر أن أخاك هو أقرب الناس إليك، ما لم تعط من كل شيء معك، ما لم تبذل علمك، وخبرتك، ومالك، ووقتك، وجهدك لأخيك فلن ننتصر أبداً، لن ننتصر إلا إذا رضي الله عنا، ولا لن يرضى عنا إلا إذا تحاببنا.

وجبت محبتي للمتحابين فيّ، وحقت محبتي للمتواصلين فيّ، وحقت محبتي للمتناصحين فيّ، وحقت محبتي للمتزاورين فيّ، وحقت محبتي للمتباذلين فيّ، المتحابون في على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء يوم القيامة

[أخرجه أحمد في مسنده والطبراني، والحاكم، عن عبادة بن الصامت]

إذاً بنى الإيمان وزكى النفس والعقل، عنده مسلّمات، بديهيات، يقينيات، لو أن الدنيا كلها كفرت بقي هو ثابتًا كالصخر والجبل.
إخواننا الكرام، المؤمن إن لم تهِم في حبه فليس مؤمناً، من تواضعه، من عقله الراجح، من إيمانه، من عزيمته، من صدقه، من أمانته، من عفافه، بنى الإيمان في العقول، وزكى النفوس، هذه محصلة مكة، كانوا ضعافا، والكفار أقوياء، أشداء، متغطرسون، لكن المؤمنين كانوا في قمم الكمال.

4. النبي ربى أصحابه على العلم:

قال الله تعالى في القرآن الكريم:

(وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا)

[سورة الأحقاف الآية: 19]

(هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)

[سورة الزمر الآية: 9]

في القرآن مرجِّحان فقط، قيمة العلم، وقيمة العمل، وما سوى ذلك لم يعترف القرآن أصلاً بها، الآن بعد التزكية التعلم، رسخ الإيمان، و زكت النفس، ينبغي أن تكون عالماً، فما الذي يمنع أحدنا أن يطلب العلم الديني؟ أن يتعمق في فهم حقيقة الدنيا، أن يتعمق في فهم القرآن، في فهم السنة، في فهم السيرة، وما من قيمة في الأرض أقوى من العلم،

إذا أردت الدنيا فعليك بالعلم، وإذا أردت الآخرة فعليك بالعلم، وإذا أردتهما معاً فعليك بالعلم، والعلم لا يعطيك بعضه إلا إذا أعطيته كلك، فإذا أعطيته بعضك لم يعطك شيئاً.

أنا أروي لكم قصة، لعلي رويتها لكم سابقاً عن رجل من صعيد مصر فلاح، أرسل ابنه إلى الأزهر، وعاد يحمل شهادة الأزهر، وقد عُيّنَ خطيباً في قريته، وسمع الأب خطبته فبكى، الأب أُميّ، لما رأى ابنه يعتلي المنبر بكى، ثم ركب دابته، وانطلق بها إلى القاهرة، أما السؤال الأول: لماذا بكى؟ لا لأن ابنه أصبح خطيباً، بكى ألماً من نفسه، كيف هو جاهل، ولا يعلم، توجه بدابته نحو القاهرة، وبقي يمشي عشرين يوماً، إلى أن وصلها، سأل عن الأزعر، هو الأزهر، لا يحفظ اسمه، فدلوه على الأزهر، وهو في سن الـ55، وتعلم القراءة والكتابة، ثم تعلم القرآن وقرأه، ثم طلب العلم الشرعي، وعاش مدة طويلة، مات في الـ96، وما مات إلا وهو شيخ الأزهر.
الآن كم ممن يحضر دروس العلم يُفكر أن يدعو إلى الله؟ مع أن الحقيقة أنه ما لم تطلب العلم أولاً، وما لم تعمل به ثانياً، وما لم تدع إليه ثالثاً، وما لم تصبر على طلبه والعمل به، والدعوة إليه فأنت خاسر، كم من الناس ممن يفكر أن ينقذ من حوله؟
فالصحابة الكرام بنى النبي عليه الصلاة والسلام فيهم الإيمان أولاً، إيمانا راسخا لا يتزعزع، ثم زكى نفوسهم، فتحلت بالكمالات البشرية، ثم طلبوا العلم علم الكتاب، علم السنة، الأحكام الشرعية، ثم دعوا إلى الله، والدعوة إلى الله فرض عين على كل مسلم، والدليل:

(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)

[سورة يوسف الآية: 108]

فالذي لا يدعو إلى الله على بصيرة، أي على دليل وتعليل، ليس متبعاً لرسول الله، والذي لا يتبع رسول الله لا يحب الله، والدليل:

(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ اتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ)

[سورة آل عمران الآية: 31]

ما قبل الله دعوى محبته من دون دليل.

5. النبي ربى أصحابه على الصبر:

لقد ربى النبي أصحابه على الصبر، و الإنسان الآن لأقل إغراء يُفتن، ولأقل ضغط ينهار، مع أن المؤمن الصادق لا تسنيه عن عقيدته لا سبائك الذهب اللامعة، ولا سياط الجلادين اللاذعة، فربى أصحابه على الصبر، لأن حقيقة الحياة فيها ابتلاءات، فيها ظروف صعبة، فالذي رُبيّ على الصبر يتحمل، لا يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، المؤمن يموت من الجوع ولا يخون أمته، إنه إيمان لا يتزعزع، وتزكية نفس، وطلب علم، ودعوة إلى الله، وصبر، هؤلاء الذين هاجروا هؤلاء هم نواة دولة المسلمين، وهذا ما فعله صلاح الدين، أعد جيلاً مؤمناً، وأزال كل المنكرات، فوفق سنن الله استحق النصر على 27 جيشاً فرنجياً، وردهم، وفتح القدس، وألقى خطيب المسجد خطبة تكتب بماء الذهب، افتتحها بقوله تعالى:

(فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

[سورة الأنعام]

6. النبي علم أصحابه التعاون:

شيء آخر، من إنجازات النبي عليه الصلاة والسلام في مكة أنه علم أصحابه التعاون، مجتمعات المسلمين المتخلفة ألِفت التنافس، في كل تجمع، في كل مؤسسة، في كل دائرة، في كل شركة، في كل مكان، حتى في الأسرة هناك تنافس، و كيد، ووشاية، لذلك ما لم نتحلَ بروح التعاون، ما لم نتحلَ بروح التضامن فلن يرضى الله عنا.
أعداؤنا هذه ميزة عندهم، يتعاونون على الباطل، ونحن نتقاتل ومعنا الحق، أعداؤنا يتعاونون على خمسة بالمئة فقط من القواسم المشتركة، ونحن نتقاتل وبيننا 95 % قواسم مشتركة، أليس كذلك؟

يوشِكُ الأُمَمُ أنْ تُدَاعِيَ عَليْكُم كَمَا تُدَاعِيَ الأكَلَةُ إلَى قَصْعَتِهَا، فقالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قالَ: بَلْ أنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثُير

[أبو داود عن ثوبان]

المسلمون مليار وخمسمئة، مليون ربع سكان الأرض.

وَلَيَقْذِفَنّ الله في قُلُوبِكُم الَوَهْنَ، فقالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله وَمَا الْوَهْنُ؟ قالَ: حُبّ الدّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ المَوْتِ

إخواننا الكرام، درس اليوم يجب أن نحظى بإيمان راسخ، ومن خلال اتصالنا بالله، وأداء العبادات، تشتق أنفسنا من كمالات الله الشيء الكثير، ثم ينبغي أن نزكي أنفسنا وأن نطلب العلم، وأن ندعو إلى الله، وأن نصبر، وأن نتبع الأسلوب الجماعي في حياتنا.

والحمد الله رب العالمين

منقول عن: السيرة – فقه السيرة النبوية – الدرس (42-57) : بناء شخصية الإنسان المؤمن
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2006-07-17 | المصدر

تحميل ملف PDF من الدرس تحميل ملف Word من الدرس