سبتمبر
23
2011

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ

بسم الله الرحمن الرحيم

قَالَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا

[متفق عليه]

هل تصدقون أن تسعة أعشار تصوراتنا عن الأطراف الأخرى غير صحيحة ، ظن يتعلق بكلمة ، يتعلق بتصرف لم يسأل عن تفسيره ، يتعلق بتأخر ، يتعلق بعدم ابتسامة ، يتعلق بإهمال زيارة ، ويبني عليه بناءً شامخاً ، وهذا البناء لا أصل له ، لا أتكلم من هواء ، أتكلم على أرض صلبة ، أنا عندي آلاف الأمثلة ، هناك تمزق المجتمع الإسلامي ، هناك تمزق على مستوى الأسر ، على مستوى العمل ، على مستوى القطاعات ، على مستوى التعليم ، على مستوى الصحة ، تنافس ، وعداء ، وحقد ، وحسد .

وَلَا تَحَاسَدُوا

ولكن أيها الإخوة ، لا بد من شرح قضية يتوهم معظم الناس أنها في أصل فطرة الإنسان ، وهي الحسد .
من يتوهم أن الحسد من جبلة الإنسان فهو خاطئ ، والحسد واقع ، فما تفسيره ؟ أحياناً نشتري سكيناً ، السكين أداة ، لكنها حيادية ، يمكن أن تستخدمها في تقطع الخضار والفواكه ، ويمكن أن تستخدمها في جرح ، إنسان أداة حيادية ، هل السكين شريرة ؟ لا خيرة ؟ لا ، أداة حيادية .
كأس يمكن أن يملأ ماء زلالاً ، أو شراباً طيباً ، أو خمراً ، الكأس حيادي ، السكين حيادية ، المركبة حيادية، يمكن أن تلبي بها حاجات المضطرين ، أو أن تنقل أهلك إلى مكان جميل ، ويمكن أن تتم بها الفاحشة ، إذاً أي شيء أمامكم حيادي ، لماذا ؟ لأنك مخير ، ومادام الإنسان مخيراً فأي شيء حيادي ، الشهوات التي أودعها الله فيك ، الشهوة حيادية ، أودع فيك حب المرأة ، وهناك قناة نظيفة ، الزواج ، وهناك قناة قذرة ، الزنا ، أودع فيك حب المال ، هناك قناة نظيفة ، الكسب المشروع ، هناك قناة غير نظيفة ، الكسب غير المشروع ، أودع فيك حب العلو، أن تكون شيئاً مذكوراً ، يمكن أن يرفع الله ذكرك إذا طلبت العلم ، أو إذا أحسنت إلى الخلق ، ويمكن أن يرتكب الإنسان عملاً عنيفاً يهابه الناس ، فالشرير يهابه الناس ، بل شر الناس من اتقاه الناس مخافة شره .
إذاً الشهوات حيادية ، الآن الحظوظ حيادية ، ما الحظوظ ؟ الذكاء ، يمكن بالذكاء أن تنقل الحق بأروع أسلوب ، فتقنع الناس به ، ويمكن بالذكاء أن تروج الباطل ، فالذكاء حيادي ، طلاقة اللسان حيادية ، يمكن أن تستخدم بيانك لتوضيح الحق ، ويمكن أن تستخدم بيانك لإقناع الناس بالباطل ، فالبيان حيادي ، والذكاء حيادي ، ولك قلم سيال ، أديب ، يمكن أن تكتب شعراً يهز أعمق مشاعر المسلم ، وقد يبكي قارئ هذا الديوان ، ويمكن أن تكتب شعراً يحرك الشهوات السفلى في الإنسان باسم أدب واقعي ، أو إباحي ، أو أدب من أنواع كثيرة ، الشهوات حيادية ، والحظوظ حيادية ، والأشياء حيادية ، المال شيء ، والبيت شيء ، والمركبة شيء ، والتجارة شيء ، الأشياء حيادية ، والشهوات حيادية ، والحظوظ حيادية ، لماذا ؟ لأنك مخير .
هذا التقديم أيها الإخوة من أجل كلمة الحسد ، أودع الله في الإنسان خصيصة ، ومن خصائص الإنسان أنه يتمنى أن يكون كمن رآه كبيراً ، فأنت إنسان لك دخل محدود ، التقيت مع إنسان من أهل اليسار ، أهل الغنى ، تتمنى ، أنت لم تتعلم علماً دينياً ، التقيت مع إنسان علمه غزير ، تتمنى أن تكون مثله ، أنت لك شخصية تكونها ، وفيك خصيصة أساسها أنك تتمنى شخصيةً كبيرة ، عندك هذه الخصيصة ، الآن لو تمنيت أن تكون مستقيماً كفلان، تمنيت أن تكون عالماً كفلان ، تمنيت أن تكون قريباً من الله كفلان ، هذه الخصيصة وظفتها في الخير ، لو تمنيت أن تكون غنياً كفلان ، وعندك امرأة متفلتة تتباهى بها كفلان ، استخدمت هذه الخصيصة لغير ما صممت له ، إذاً لأنك مخير فكل شيء حولك حيادي ، الحظوظ كحظ المال والذكاء والعلم والبيان وطلاقة اللسان والوسامة حيادية ، والشهوات حيادية ، الشهوات سلم نرقى بها ، أو دركات نهوي بها ، والأشياء حيادية ، فإذا قال النبي الكريم : وَلاَ تَحَاسَدُوا فليس الحسد أصلاً في العلاقات ، أما الأصل أن تحسد كما قال عليه الصلاة والسلام ، أي أن تغبط عالماً ينفق علمه آناء الليل وأطراف النهار ، وأن تغبط غنياً ينفق ماله آناء الليل وأطراف النهار ، فالغيرة من سمات النفس البشرية ، لأنك إنسان تتمنى أن تكون كزيد ، و كعبيد ، أو كفلان أو كعلان .
أيها الإخوة ، هذا الحديث منهج ، والله نحن في أمسّ الحاجة إليه ، نحن في أمسّ الحاجة أن يكون تحت أعيننا كل يوم ، بل كل ساعة ، ضعه في مكان من البيت

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ

أنا أقول لكم كلاماً يدمى له القلب : كم من طلاق تم على أساس ظن لا على أساس حقيقة ، كم ؟ وكم من فصم شركة بسبب ظن ؟ وكم من أب طرد ابنه بسبب ظن ؟ وكم من شريك ترك شريكه بسبب ظن ؟ وكم من زوجة نكدت عيش زوجها بسبب ظن ؟ يقول عليه الصلاة والسلام : إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، ابحث ، دقق ، تأكد ، اطلب الدليل ، لا تقبل بدليل غير كاف ، هناك أدلة غير كافية ،
مثلاً طرقت الباب ، ما فتح ، قلت له : هو في البيت ، قال : نعم ، قلت : ما الدليل ؟ قال : سيارته ، هذا دليل غير كاف ، أراد أن يمشي هذا اليوم ، قد تكون السيارة معطلة ، لا تعدّ وجود سيارته أمام البيت دليلا كافيًا ، إنه دليل غير كاف ، عوّد نفسك ألاّ تتهم قبل الدليل الكافي ، كان صلى الله عليه وسلم لا يلوم أحداً فيما يكون العذر في مثله حتى يعلم ما اعتذاره ، طرقت الباب ما فتح ، هو في البيت ، معه واحدة مشكلة ، دليل غير كاف ، هذا ظن ،

إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ

يقابل هذا الظن السيئ : إياك ، ثم إياك ، ثم إياك أن تعمل عملاً له تفسيران ، وقد علّمنا هذا سيد الخلق ، وحبيب الحق ،

عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا يَقْلِبُهَا ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ رَجُلَانِ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى رِسْلِكُمَا ، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ، فَقَالَا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ !! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنْ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا

[متفق عليه]

عوّد نفسك ، البيان يطرد الشيطان .
أيها الإخوة ، رجاء ، لا تقبل دليلاً غير كاف ، ولا توقع أحداً في سوء الظن ، من وضع نفسه موضع التهمة فلا يلومن إلا نفسه ، وقد تكون أنت في أعلى درجة من النقاء ، أنت في محل تجاري لصديقك ، ومعك خمسمئة ليرة ، وأنت مضطر أن تجعلها خمس قطع من فئة المئة ليرة ، وأنت جالس على مكتب صديقك ، وصديقك منشغل في البيع ، فتحت الدرج ، ووضعت خمسمئة ليرة ، وأخذت خمس قطع ، وجدك تأخذ خمس قطع ، لكن ما رأى أنك وضعت الخمسمئة ، هذا خطأ كبير ، اطلب منه أن يقلب لك هذه الخمسمئة إلى خمس قطع ، وأنت في أعلى درجات النقاء والصفاء والورع ، تتهم لذلك ، لا تضع نفسك موضع التهمة ، ثم تلوم الناس إذا اتهموك ، هذا القول للإمام علي رضي الله عنه .
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، بعلاقتك مع زوجتك ، مع أولادك ، مع شريك ، بعملك ، مع رؤسائك ، مع مرؤوسينك ، مع أي إنسان ، إياك أن تتسرع في الحكم ، لا تتسرع ،

وَلَا تَحَسَّسُوا

ما التحسس ؟ هو تتبع الأخبار الطيبة ، يريد أن يفهم كل شيء ، يفهم أسباب كل شيء ، ودوافع كل شيء ، وأهداف كل شيء ، وأكبر إنسان يزعج هو المتفرغ ، هناك أشخاص بلا عمل .
بالمناسبة أيها الإخوة ، الناجحون في الحياة ليس عندهم وقت لهذه السفاسف كلها ، والله تعينت ، مبارك ، كم المعاش ؟ ليس لك علاقة بهذا الشيء ، هو قبل بهذه الوظيفة ، وعمل حساباته ، إن قلت له : قليل ، ماذا أنت مجنون ؟ قلت له : كثير ، هل هناك محل آخر عندكم في الشركة ؟ يريد أن يفعل مشكلة ، هذا كله بالتحسس ، وليس بالتجسس ،
التحسس تتبع الأخبار الطيبة ، أخبار ليست سيئة ، كنت تمشي في الطريق ، رأيت صديقك ، أين ذاهب ؟ هو ذاهب ليتدين مبلغًا ، لا يقول لك : أنا ذاهب لأتدين مبلغًا ، لا تسأله ، دعك خفيف الظل ،

وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا

الأخبار السيئة ، فلانة لا تنجب ، هل منها أم منه ؟ ليس لك علاقة بالموضوع ، هما متفاهمان ، ومتوافقان ، وكل واحد راض بشريكه ، وأنت ليس لك علاقة بالموضوع ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا ، لماذا طلقها ؟ أغلب الظن أنها تخونه ، دخلت في تهمة ، وقذف محصنة يهدم عمل مئة سنة ، لماذا الشركة فصمت ؟ أحدهم حرامي ، فوراً ، فمهما كنت دقيقاً ، مهما كنت منضبطاً تسمع كلاماً مخيفاً ،

ولا تنافسوا

كم باعك إياها ؟ الله يصلحك ، أنا عندي أرخص ، هذا التنافس القذر ، كان السلف الصالح إذا استفتح ، وجاء زبون آخر يقول له : أنا استفتحت ، انظر جاري ، لا تنافسوا ، أو يكتم معلومات .
حدثني أب عن ابن وضعه في محل لإصلاح المركبات مقابل أن يتعلم هذه المهنة ، فصار يستخدمه استخدامًا لا علاقة له بالمهنة ، اذهب أحضر الطعام ، نظف ، أما وقت فك المحرك فيقول له : دعك الخارج ، الأفق الضيق ، والنظرة المادية ، والبعد عن الله ، والشرك الخفي غير المعلن يحمل الإنسان على هذه الأفعال ،

ولا تحاسدوا

أيها الإخوة الكرام ، الحسد ثلاثة مستويات ، هناك مستوى أنك تتمنى فقط أن تتحول النعمة التي عند أخيك إليك فقط ، ما تكلمت ولا كلمة ، لكن تتمنى أن يفتقر ، وأن تغنى ، أن يزاح من هذا المنصب ، وأن تكون مكانه هذا مستوى ، المستوى الأسوأ أن تتمنى أن تحول النعمة عنه دون أن تأتي إليك تحب الضرر ، الثالثة جريمة أن تكتب تقريرًا من أجل أن تصيبه بمصيبة كبيرة ، الأولى تمنٍّ ، تمنٍّ مع مصلحة ، أما الثانية فشرّ للشر ، أما الثالثة فجريمة ، هذه مستويات الحسد ، وأنا أؤكد لكم ، وصدقوا ما أقول : لا تكون مؤمناً ـ والله ـ إلا إذا فرحت بنعمة أصابت أخاك ، تفرح من أعماقك ، نال شهادة عليا ، تزوج ، اشترى بيتاً ، تسلم منصباً رفيعاً ، إن لم تفرح لأخيك بنعمة أصابته فلست مؤمناً ، والدليل
قال تعالى :

(إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ)

[سورة التوبة : الآية 50]

هذا شأن المنافقين ، قال تعالى :

(وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا)

[سورة آل عمران : الآية 120]

أنت لمجرد أن تنزعج من خير أصاب أخاك فأنت في خندق المنافقين ، لا تجامل حالك أبداً ، لا تحابِ نفسك أبداً ، كن صريحاً ، وكن واقعياً ، حينما تنزعج لخير أصاب أخاك فأنت في خندق المنافقين ، وحينما تفرح فرحاً لا حدود له لخير أصاب أخاك فأنت في خندق المؤمنين ،

ولا تباغضوا

هنا ملمح ، البغض ليس بيدك ، البغض شعور لا إرادي ، والحقيقة أن المعنى : لا تعمل عملاً يستوجب أن يبغضك الناس ، دخلت ، ما سلمت ، تكلم أخوك استهزأت .
يا أيها الإخوة هناك طرف كأنك ذبحته ، وتحدث حقداً ، ولا تباغضوا ، لا تقل كلمة فيها استهزاء ، فيها ازدراء ، فيها تهكم ، فيها تصغير ، فيها تحقير ، أنت عندئذ لست مؤمناً ، أنت حينما تحترم جميع الناس ، وأنا أقول والله كلمة ، لا أفتأ أرددها : والله أيها الإخوة لا يجوز أن تضيف على كلمة مؤمن ولا كلمة ، مؤمن فقير ، والله لولا أن تعجبوا فقد تشتهي الفقر من مؤمن فقير ، أولاً عزيز النفس ، متجمل ، لا يتشكى أبداً ، وقد تشتهي الغنى من مؤمن غني ، سخي ، متواضع ، وقد تشتهي أن تكون من أبناء الريف بسبب الصفاء و الوفاء والكرم ، لا يضاف على كلمة مؤمن ولا كلمة ، وَلَا تَحَسَّسُوا ، وَلَا تَجَسَّسُوا ، وَلَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا ، أي لا تتكلم كلمة فيها استهزاء ، أو سخرية ، أو استعلاء أو طعن ، أو تشكيك ، أو سوء ظن .

ولا تدابروا

أي تدير وجهك عنه ، ألاّ تسلم عليه ، أن تقاطعه ،

وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا

كما أمركم ،

والحمد الله رب العالمين

منقول عن: شرح الحديث الشريف – أحاديث متفرقة – الدرس (122 – 127 ) : إياكم و الظن فإنه كذب الحديث …….
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2005-07-17 | المصدر

PDF
WORD
biography








Muhammad
1237
1273

الزوار الكرام

نرحب بكم في موقعنا والذي يتناول أساسيات الدين الإسلامي والإيمان بالله تعالى ونبيه ، وذلك لمن يريد أن يفرق بين حقيقة الإسلام واعتقاد البعض عنه.

استفتاء الشهر

ما هو سر الإدمان على التدخين، والتعلق به؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

نتيجة استفتاء الشهر

السؤال :
يعود سبب تخلف المسلمين إلى؟
الجواب الصحيح :
ضعف الإيمان
شرح نتيجة الاستفتاء
أرشيف استفتاء زوار الموقع
mail
RSS