نعيم بن مسعود رجل منطق وموقف

هذا الصحابي الجليل يتمتع بقدْرٍ عالٍ جداً من الذكاء، وقد وظَّف ما آتاه الله في سبيل الحق، وربما كانت معركة الخندق والنصر الذي حصل فيها، ربما في جزء كبير منه يرجع الفضل فيه إلى هذا الصحابي الجليل لذكائه الذي استخدمه في سبيل الحق، فما أكبَرَ خسارة ذلك الإنسان العاقل الذكي الذي يوظف ذكاءه للإيقاع بين الناس.

عدي بن حاتم الطائي

يا أيها الأخ الكريم، إيّاك ثم إيّاك ثم إيّاك أن تقف في خندقٍ معادٍ للحق من أجل مصالحك، ولا بد عندئذ أن تخسر الاثنتين معاً، وإذا وقفت مع الحق ربحت الدنيا والآخرة، وإذا وقفت مع الباطل حفاظاً على مصالحك خسرت الآخرة، وخسرت مصالحك.

السخرية

السخرية على أشكال، فأحياناً الفقر، وأحياناً ضَعْف المعلومات، فالعالِم في اختصاص معيَّن يسخر من الجاهل، والغني يسخر من الفقير، والقوي من الضعيف، والوسيم من الدميم، والصحيح من المريض، ولكن جنس السخرية عند المؤمن غير موجود، حتى إنه لا يسخر ممن يعصي الله.

الجماعة

لن تستطيعوا أن تتقوا ربكم إلا إذا كنتم مع الجماعة، أي إلا إذا كنتم في أجواء الإيمان، في أجواء الطهر، في أجواء البطولة، في أجواء الورع، في أجواء الحب لله عز وجل، في أجواء الصدق، في أجواء الأمانة، في أجواء العفة فالإنسان ابن البيئة التي يعيش فيها.

الأخوة الإيمانية

الناس مهما اختلفت أعراقهم، وبيئاتهم، ومستوياتهم، وأحوالهم هم من طبيعة نفسية واحدة، ولهم فطرة واحدة، ولهم جبلة واحدة فمن لوازم هذه الخصائص المشتركة التي يلتقي عندها بنو البشر أن تسود الأخوة الإنسانية فيما بينهم.

الوحدة الوطنية ضد الفتن الطائفية

بدافع من الحرص على وحدة الأمة بأي مقياس شئت، بأي قيمة أردت، بأي نظرة نظرت، وبدافع من إيمانك، ومن دينك، ومن حرصك على سلامة أمتك ينبغي أن نقف جميعاً في خندق واحد وأن يكون كلامنا جامعاً وموحداً، لأننا جميعاً الآن في قارب واحد.

عكرمة بن أبي جهل من أشد العداء إلى أعلى درجات الوفاء

ليس في الإسلام عداوة، هناك عداوة مؤقتة، أنت تبغض عمله، ولا تبغضه، هو عبد لله تكره عمله فقط، وسيدنا عكرمة كان عدُوًّا لدودًا، فإذا به من محبِّي رسول الله، والحقيقة ما عرف التاريخ أبطالاً عاشوا قِيَماً مثل أصحاب رسول الله.