ثناء الله على أخلاق النبي في القرآن

منح الله عز وجل نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لا تعد ولا تحصى، منحه الوحي، منحه المعجزات، منحه الفصاحة، منحه البيان، منحه التأييد، منحه الجمال، منحه أشاء كثيرة، لكن الذي يلفت النظر أن الله سبحانه وتعالى حينما أثنى عليه لم يثنِ عليه لكل هذا الذي منحه إياه، بل أثنى عليه لخلقه العظيم .

الجانب الاجتماعي في حياة الرسول

يقول الدكتور مايكل هاوت وهو الفيزيائي والفلكي المشهور في كتابه الخالدون المئة: أن محمد صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الأول من بين المئة الأوائل في تاريخ البشرية كلها من حيث قوة التأثير، ومن حيث نوع التأثير، ومن حيث امتداد أمد التأثير، ومن حيث اتساع رقعة التأثير. تُرى لما ذلك؟

انبساط الرسول صلى الله عليه وسلم مع زواره واهتمامه بمن يحادث

كان يقول صلى الله عليه وسلم لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف! كيف كان يُقابل ضيوفه؟ كيف كان يطمئن على أصحابه؟ كيف وكيف… هذا الكلام لا لأخذ العلم ، ولكن للتطبيق العملي ، فهذه القيم كلُّها قيمتها في التطبيق ، أمّا كمعلومات فهي لا تقدِّم ولا تؤخِّر ، والنبي عليه الصلاة والسلام في أعلى مقام عند الله ، ولا يزيده رفعةً أن نتحدَّث عن شمائله ، ولا يقلِّل من قدره أو ينتقص أن نسكت عن شمائله.

انبساط الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته ومن يخدمه

هناك رغبةٌ جامحة أن نتعرَّف إلى العظماء ، ماذا يفعلون في البيت ؟ ماذا يتكلَّمون ؟ بماذا ينشغلون ؟ ما اهتماماتهم ؟ كيف يعاملون أهل البيت ؟ هل عظمتهم خارج البيت هي نفسها داخل البيت؟
لنتعرف معاً على حياة أعظم خلق الله داخل بيته