السخرية

السخرية على أشكال، فأحياناً الفقر، وأحياناً ضَعْف المعلومات، فالعالِم في اختصاص معيَّن يسخر من الجاهل، والغني يسخر من الفقير، والقوي من الضعيف، والوسيم من الدميم، والصحيح من المريض، ولكن جنس السخرية عند المؤمن غير موجود، حتى إنه لا يسخر ممن يعصي الله.

الجماعة

لن تستطيعوا أن تتقوا ربكم إلا إذا كنتم مع الجماعة، أي إلا إذا كنتم في أجواء الإيمان، في أجواء الطهر، في أجواء البطولة، في أجواء الورع، في أجواء الحب لله عز وجل، في أجواء الصدق، في أجواء الأمانة، في أجواء العفة فالإنسان ابن البيئة التي يعيش فيها.

الأخوة الإيمانية

الناس مهما اختلفت أعراقهم، وبيئاتهم، ومستوياتهم، وأحوالهم هم من طبيعة نفسية واحدة، ولهم فطرة واحدة، ولهم جبلة واحدة فمن لوازم هذه الخصائص المشتركة التي يلتقي عندها بنو البشر أن تسود الأخوة الإنسانية فيما بينهم.

الوحدة الوطنية ضد الفتن الطائفية

بدافع من الحرص على وحدة الأمة بأي مقياس شئت، بأي قيمة أردت، بأي نظرة نظرت، وبدافع من إيمانك، ومن دينك، ومن حرصك على سلامة أمتك ينبغي أن نقف جميعاً في خندق واحد وأن يكون كلامنا جامعاً وموحداً، لأننا جميعاً الآن في قارب واحد.

عيادة المريض وأحكامه

المرض للمؤمن تكفير، المرض للمؤمن ترقية، المرض للمؤمن خلوة إجبارية، المرض للمؤمن مناسبة ليلتفت إلى الله عزَّ وجل وعيادة المريض سُّنة مؤكَّدة، وعند الإمام البخاري واجب، وعند بعض العلماء مندوب، أي يوجد ندب وسٌّنة مؤكدة وواجب، أي في كل الأحوال يجب عليك أن تعود المريض، و مما يلحَق بعيادة المريض، تفقّد أحواله..