مصعب بن عمير الشاب الداعية

نموذج الشاب المترف الذي دفع ثمن اختياره الحق كل مظاهر الترف التي عاشها واستبدلها بحياة الفقر وأكمل ثمن الحق الذي اختاره بأن دفع حياته أيضاً حيث أنه استشهد في معركة أحد ولكم قبل ذلك كان نائب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة قبل هجرة النبي وهو لم يتجاوز سبعة عشر ربيعاً وقد أسلم على يديه في المدينة كبار الأنصار رضي الله عنهم جميعاً .

نعيم بن مسعود رجل منطق وموقف

هذا الصحابي الجليل يتمتع بقدْرٍ عالٍ جداً من الذكاء، وقد وظَّف ما آتاه الله في سبيل الحق، وربما كانت معركة الخندق والنصر الذي حصل فيها، ربما في جزء كبير منه يرجع الفضل فيه إلى هذا الصحابي الجليل لذكائه الذي استخدمه في سبيل الحق، فما أكبَرَ خسارة ذلك الإنسان العاقل الذكي الذي يوظف ذكاءه للإيقاع بين الناس.

عدي بن حاتم الطائي

يا أيها الأخ الكريم، إيّاك ثم إيّاك ثم إيّاك أن تقف في خندقٍ معادٍ للحق من أجل مصالحك، ولا بد عندئذ أن تخسر الاثنتين معاً، وإذا وقفت مع الحق ربحت الدنيا والآخرة، وإذا وقفت مع الباطل حفاظاً على مصالحك خسرت الآخرة، وخسرت مصالحك.

عكرمة بن أبي جهل من أشد العداء إلى أعلى درجات الوفاء

ليس في الإسلام عداوة، هناك عداوة مؤقتة، أنت تبغض عمله، ولا تبغضه، هو عبد لله تكره عمله فقط، وسيدنا عكرمة كان عدُوًّا لدودًا، فإذا به من محبِّي رسول الله، والحقيقة ما عرف التاريخ أبطالاً عاشوا قِيَماً مثل أصحاب رسول الله.

عبد الله بن عباس فتى الكهول لسان سؤول وقلب عقول

هذا الصحابي الجليل نموذجٌ للصغار، إن طفلاً صغيراً لا يزيد عمره عن ثلاث عشرة سنة يروي عن رسول الله ألفاً وستمائة وستين حديثًا صحيحًا، هذا الصحابي الجليل كان مرجعًا لسيدنا عمر، وهو عملاق الإسلام.الإنسان قيمته بما يعلم، وقيمته بما يعمل، وأيُّ مقياس آخر لا قيمة له، وكما قيل: ابتغوا العزة عند الله، ابتغوا الرفعة عند الله، أيْ استعمل المقياس الذي يرفعك عند الله.

سعيد بن زيد دعوة أبيه

أبٌ بحث عن الحقيقة في عصر الجاهلية فلم يدركها ولكنه دعى الله فقال: اللهم إن حَرَمْتني هذا الخير العظيم فلا تحْرِم منه ابني سعيدًا فكان الصحابي الجليل سعيد بن زيد وأحد المبشرين بالجنة.