حكيم بن حَزَام من ربأ به النبي عن الشرك ورغب له في الإسلام

رجل ربأ به النبي عن الشرك ورغب له في الإسلام لما يملك من رجاحة عقل، فإذا آتاك الله عقلاً راجحاً، وفكراً ثاقباً، وإمكانات عالية، ينبغي أن تسرع بك إلى الله، ولا ينبغي أن تبطئ بك، لأن الحسرة عندئذ تكون كبيرة، ولأن الإسلام أساسه العقل، وأساسه الواقع، وأساسه الفطرة، فأي إبطاء في إسلامك، مع رجاحة عقلك فهذا يدعو للعجب العجاب .

ذكوان بن كيسان

هذا التابعي الجليل علَّمته المدرسةُ المحمَّدية أن الدين هو النصيحة، وفي تعريف جامع مانعٍ للنبيِّ عليه الصلاة والسلام، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، فالدين بني على أركان خمس ولكن يُخطئ من يظن أن الدين هو الأركان الخمس وفقط…

حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله

النبي عليه الصلاة والسلام حينما رأى سيّدنا حمزة قد قُتِل ومُثِّل به، قال: لن أُصابَ بِمِثْلِك أبداً وحينما وقف على قَبْره قال هذه الكَلِمة: رَحْمَةُ الله عليك، فإنَّك كُنتَ كما عَلِمْتُ وَصولاً للرحِم، فَعولاً للخَيْرات.

الطُّفيل بن عمرو الدوسي من التلقي إلى الإلقاء

كان هذا الصحابي في الجاهلية يطعم الجائع و يؤَمِّن الخائف، و يجير المستجير، وهو إلى ذلك أديب لبيب أريب، وبالمناسبة من كان يتحلَّى بمكارم الأخلاق من مروءة أو كرم أو حمية أو نجدة أو إغاثة ملهوف أو رحمة، فهذه الصفات الأخلاقية لا بد من أن تحمل صاحبها في يوم من الأيام على طاعة الله، وقد كان سيد دوس.

النعمان بن مقرن المزني إنصافه سبب إسلامه

إن لم تكن الأمور واضحةً في ذهنك وضوح الشمس، وإنْ لم تكن حياتك مفعمةً بما تعتقد، وبما تنطلق، فالطريق إلى الله لا يزال طويلاً، لكنّ الحقيقة أن الصحابة الكرام على اختلاف مشاربهم، وانتماءاتهم، وعلى اختلاف أصولهم، وقبائلهم، صبَغَهُم الإسلام جميعاً بصبغةٍ واحدة.

سيدنا ثابت بن قيس الأنصاري الناطق الرسمي

لحكمةٍ بالغة اختار اللهُ سبحانه وتعالى للنبي عليه الصلاة والسلام أصحابه، هم قِمَمٌ في البطولة، لكن البطولات منوَّعة، وهذا الصحابي الجليل كان الناطق الرسمي باسم النبي عليه الصلاة والسلام، كان خطيبه، أي آتاه الله قدرةً بيانية،فكلما كانت تأتيه الوفود، ويتبارون أمامه بشِعرهم وخطاباتهم، يدعو النبيُّ الكريمُ سيدَنا ثابت بن قيس ليقف خطيباً ينطق باسم النبي عليه الصلاة والسلام.

ثمامة بن أثال الملك المؤمن حتى النهاية

فهذا ثمامة بن أُثال، فكم كان البَوْنُ شاسعًا بين حياته قبل الإسلام، يوم كان ملِكًا، غاشمًا، حقودًا، قاتلاً، وأراد أن يقتل النّبي، ثمَّ صُرِف عن قتله، وجَمَع نفرًا من الصحابة وقتلهم شرَّ قتله، فلمّا عرف الله عزَّ وجل، أصبح إنسانًا آخر، كلُّ طاقاته، وكلُّ إمكاناته موظفةٌ في خدمة الحق؟.