أبو بكر الصديق خلافته

المواقف التي وقفها الصديق كانت هي المواقف التي ثبَّتت الإيمان في نفوس أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وثبتت الإسلام. وبهذه المواقف الحكيمة انتهت فتنة السقيفة، وحارب المرتدين، وقضى عليهم، وأنفذ الصديق الجيش الذي بعثه النبي عليه الصلاة والسلام لحرب الروم، وأقرّ على قيادته أسامة بن زيد حبّ رسول الله عليه الصلاة والسلام.

أبو بكر الصديق دخوله في الإسلام

ليس مِن صحابي من أصحاب رسول الله من دون استثناء إلا وذكره النبي بما يستحق، هذه من عظمة النبي عليه الصلاة والسلام، فأخلاقه وعظمته، وبطولته كالشمس في رابعة النهار، لكن شأن العظماء في الحياة غير الأنبياء والمؤمنين، من عادتهم أنهم إذا تألقوا لا يسمحون لأحد معهم أن يظهر فقد قال عن الصديق: ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه بها ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يداً أرجو الله أن يكافئه بها يوم القيامة

أبو بكر الصديق سيرته قبل الإسلام

سنتعرف كيف أنه بعقله الراجح وفطرته السليمة ما عبد صنماً ولا شرب خمراً؟ وكيف كان صديقاً وفياً للنبي عليه الصلاة والسلام، وكيف كان في الجاهلية بعض الرجال على دين إبراهيم، وكيف أن العقل يهديك لله عز وجل وأن الفطرة تحجزك عن المعصية والسقوط.

ضعف الإيمان وتخلف المسلمين

كل ما تشتكي منه من المسلمين، أعراض لمرض واحد هو الإعراض عن الله، كل ما تشتكي منه من المسلمين خصومات، خلافات، قسوة، فظاظة، أثرة، أنانية، كل ما تشتكي منه أعراض لمرض واحد هو الإعراض عن الله أو أعراض لضعف الإيمان.