السيدة أم كلثوم حفيدة الرسول 2

هذه أمُّ كلثوم الزوجة الطيِّبة العاقلة الرشيدة شهدت حياةَ رجل من عظماء الإسلام خاصةً، ومن كرام البشرية ثانيا، وقد رسم هذا الخليفةُ العظيمُ للدنيا قاطبةً صورةَ الحق، والعدل، والإحسان، له كلمة بعد ألف وأربعمائة عام عُدَّت من حقوق الإنسان: متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

السيدة أم كلثوم حفيدة الرسول 1

المرأة صنو الرجل في التكليف، والتشريف، والمسؤولية، مكلفةٌ كما هو مكلَّف، مشرفةٌ كما هو مشرف، مسؤولةٌ كما هو مسؤول، وأيَّة نظرةٍ كما أقول دائماً إلى المرأة غير هذه النظرة، فهي نظرةٌ جاهلية لا تليق بالمسلم. وهذه السيدة أم كلثوم بنت السيدة فاطمة وسيدنا علي وزوجة سيدنا عمر تساعده على فعل الخير وإدارة الدولة.