التكيف مع أخطر حدثٍ مستقبلي
ورد في بعض برامج البرمجة العصبية اللغوية: ابدأ من النهاية.
دقق أيها الأخ الكريم؛ أنت حينما تنطلق من الموت تستقيم على أمر الله.
التفكر بالموت لا يعني ألا تعمل، يعني أن تعمل، أن تؤسس عملاً، أن تنال دكتوراه، تؤسس شركة، ولكن إذا أدخلت الموت في حساباتك اليومية تبقى مستقيماً على أمر الله، تسمو أعمالك إلى مرضاة الله، فلذلك قال عليه الصلاة والسلام:
أكثروا من ذكر هادم اللذات ـ مفرق الأحباب ـ مشتت الجماعات
أخرجه الترمذي والنسائي عن أبي هريرة
عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به
أخرجه الشيرازي عن سهل بن سعد والبيهقي عن جابر
التفكر بالموت له نتائج إيجابية، إنه يسرع الخطى إلى الله، والتفكر بالموت يضبط السلوك، وهذا من السنة، لذلك ورد في بعض الآثار النبوية:
أكيس المؤمنين أكثرهم للموت ذكراً، وأحسنهم له استعداداً
أخرجه الحارث عن عمران بن حصين
ألا وإن من علامات العقل التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والتزود لسكنى القبور، والتأهب ليوم النشور.
فكل مخلوق يموت ولا يبقَ إلا ذو العزة والجبروت
والليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر
والعمر مهما طال فلا بد من نزول القبر
*****
وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول
فإذا حمــلت إلى القبور جنازة فاعلم أنك بعدها مــحمول
والحمد لله رب العالمين
