الإسلام وصدمة الحقيقة المتأخرة عندما يكون إيمانك بلا قيمة
قال تعالى:
﴿ أَلهاكُمُ التَّكاثُرُ* حَتّى زُرتُمُ المَقابِرَ * كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴾
سورة التكاثر: 1-3
كل البطولة أن تعلم الحقيقة في الوقت المناسب، أما كل إنسان مهما يكن بعيداً عن الله لا بد من أن يعرفها بعد فوات الأوان، هل هناك أكفر من فرعون؟ الذي قال:
﴿ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ﴾
سورة النازعات: 24
والذي قال:
﴿ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي ﴾
سورة القصص: 38
فرعون عندما أدركه الغرق قال:
﴿ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ ﴾
سورة يونس: 90
متى جاء إيمانه؟ بعد فوات الأوان، لذلك جميع البشر من دون استثناء سوف يؤمنون بالحقائق التي جاء بها الأنبياء ولكن بعد فوات الأوان، من هنا الآية تقول:
﴿ يَومَ يَأتي بَعضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفسًا إيمانُها لَم تَكُن آمَنَت مِن قَبلُ أَو كَسَبَت في إيمانِها خَيرًا﴾
سورة الأنعام: 158
