سعة علمه صلى الله عليه وسلم
من الذي علم النبي؟ لماذا الأمية شرف بحق النبي وعار على من سواه؟ لماذا الإسلام دين علم ومعرفة؟ هل العلم من المرجحات عند الله؟
بحث
من الذي علم النبي؟ لماذا الأمية شرف بحق النبي وعار على من سواه؟ لماذا الإسلام دين علم ومعرفة؟ هل العلم من المرجحات عند الله؟
كان يقول صلى الله عليه وسلم لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف! كيف كان يُقابل ضيوفه؟ كيف كان يطمئن على أصحابه؟ كيف وكيف... هذا الكلام لا لأخذ العلم ، ولكن للتطبيق العملي ، فهذه القيم كلُّها قيمتها في التطبيق ، أمّا كمعلومات فهي لا تقدِّم ولا تؤخِّر ، والنبي عليه الصلاة والسلام في أعلى مقام عند الله ، ولا يزيده رفعةً أن نتحدَّث عن شمائله ، ولا يقلِّل من قدره أو ينتقص أن نسكت عن شمائله.
هناك رغبةٌ جامحة أن نتعرَّف إلى العظماء ، ماذا يفعلون في البيت ؟ ماذا يتكلَّمون ؟ بماذا ينشغلون ؟ ما اهتماماتهم ؟ كيف يعاملون أهل البيت ؟ هل عظمتهم خارج البيت هي نفسها داخل البيت؟ لنتعرف معاً على حياة أعظم خلق الله داخل بيته
الناس أجناس، والناس درجات، والناس معادن، هناك أشخاص عندهم غلظة، عندهم فظاظة، عندهم شدَّة، عندهم قسوة، فكيف عامل النبي عليه الصلاة والسلام هؤلاء ؟
حسن العهد من الإيمان فلا إيمان أقوى ولا عهد أصدق من عهد النبي
من أسدى إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له هذه هي من القواعد الذهبية في الحياة والتي اهدانا إياه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم والتي جسدها لنا بأرقى مستوياتها في أفعاله وتصرفاته.
ما أجمل أن تحس بأنك لست وحيداً في هذه الحياة وأن هنالك دوماً من يسأل عنك ويهتم بشؤونك ويُعينك على نوائب الدهر. فما أنت إلا حلقة من سلسلة.
ليس عجباً أن تكون هناك علاقةٌ بين عظمة الإنسان وبين لطفه وإيناسه للضعفاء والصغار فعلى عظمة النبي ، وعلى علو مكانته كان ينفق وقتاً في ملاعبة الصبيان
هل يمكنك أن تتخيل شخص تأتيه الملايين فلا يقوم من مجلسه حتى ينفقها جميعاً على الفقراء ثم ينام جائعاً؟
فالنبي الكريم اللهم صلِّ عليه ما أحبَّه أصحابه لأنه رسول فقط ، أو لأنه جاء بالقرآن ، بل لأنه كان بكل الكمالات البشريَّة متفوِّقاً ، فالشجاع إزاءه صغير ، والكريم إزاءَه صغير ، والحليم كذلك إزاءه صغير ، تفوق في كل مكارم الأخلاق
هل يوجد قائد في الدنيا يكون مع الحق حتى ولو كان الحق ضده؟ تُرى كيف كان العدل في المجتمع الإسلامي؟
هل كان يغضب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم؟ ولماذا كان بغضب؟ لأي درجة وصل حلمه؟