الجانب العملي للأخوة الإيمانية
يوجد الكثير من الجوانب العملية للأخوة الإيمانية في التاريخ الإسلامي لنرى أهمها و أسماها.
بحث
يوجد الكثير من الجوانب العملية للأخوة الإيمانية في التاريخ الإسلامي لنرى أهمها و أسماها.
إفشاء السلام، عيادة المريض، إجابة الدعوة، النصح لكل مسلم، الإحسان إلى الإنسان كل هذه الطرق من شأنها أن تُرسخ الأخوة الإيمانية، وتمتنها، وتنميها، وتطورها.
ومُجمل القول أن النبي صلى الله عليه وسلم فضلاً عن أنه نهى عن كل ما من شأنه أن يُضعف الأخوّة الإيمانية الإنسانية أو يقوضها، من السخرية، والتنابز بالألقاب، وسوء الظن، والتجسس، والغيبة ... وأمر بكل ما من شأنه أن يُمتِّن أواصر هذه الأخوّة فأمرنا أن نرحم الصغير، ونوقر الكبير، وأن نُعين الضعيف، وأن ننصر المظلوم، وأن نكظم الغيظ، وأن نعفو عن الناس... جعلها من مقومات الإيمان.
بدافع من الحرص على وحدة الأمة بأي مقياس شئت، بأي قيمة أردت، بأي نظرة نظرت، وبدافع من إيمانك، ومن دينك، ومن حرصك على سلامة أمتك ينبغي أن نقف جميعاً في خندق واحد وأن يكون كلامنا جامعاً وموحداً، لأننا جميعاً الآن في قارب واحد.
ينطلق الإخاء بين أتباع الديانات السماوية من أنه لا ينبغي أن نفرق بين رسول ورسول من حيث الإيمان لأن هؤلاء الرسل رسل الله إلى الناس كافة.
لابد في السفر من طيب الكلام، وإطعام الطعام، وإظهار مكارم الأخلاق، أي المسافر يجب أن يتحلى بالمآثرة.
هناك من يسافر لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فيقع في شر عمله ويدفع الثمن باهظاً من دينه وآخرته، وهناك من يسافر في سبيل الله فيكسب الدنيا والآخرة.
يستحبُّ لعائد المريض أن يدعو له بالشفاء وأن يأمرَه بالصبر و يطيّب نفسه و أن ينفسُّ له في الأجل. كما يستحبُّ تخفيف العيادة، وعدم تكرارها في اليوم الواحد، إلاَّ إذا رغب المريض.
المرض للمؤمن تكفير، المرض للمؤمن ترقية، المرض للمؤمن خلوة إجبارية، المرض للمؤمن مناسبة ليلتفت إلى الله عزَّ وجل وعيادة المريض سُّنة مؤكَّدة، وعند الإمام البخاري واجب، وعند بعض العلماء مندوب، أي يوجد ندب وسٌّنة مؤكدة وواجب، أي في كل الأحوال يجب عليك أن تعود المريض، و مما يلحَق بعيادة المريض، تفقّد أحواله..
التَطفيف بِتَمرة، أكل لقمة من حرام، السَّيْر حافيًا والبول والأكل في الطريق، من علا صوته فسمعه من في الطريق، الحديث عن النّساء، التّنزّه في الطرقات وصحبة الأراذل من الأشاء التي تجرح العدالة.
الإسلام وحده يؤلف وحدةً للمسلمين، وهو وحده الذي يجعل منهم أمةً واحدة، وإن جميع الفوارق والمميزات فيما بينهم تذوب، وتضمحل ضمن نطاق هذه الوحدة الشاملة، وتذوب عصبيات الجاهلية، فلا حمية إلا للإسلام، وتسقط الفوارق، فوراق النسب واللون، فلا يتأخر أحد، أو يتقدم، إلا بطاعة الله وتقواه..
المشاورة لها فوائد كبيرة، والنبي عليه الصلاة والسلام حثنا عليها، وأمرنا بها، وربنا سبحانه وتعالى قال : شاورهم في الأمر.