عمر بن الخطاب1 إسلامه
لقد قِيل عنه: في الجاهلية كانت حربه للإسلام تكاد وحدها تعدل أذى قريش جميعها، وفي الإسلام صارت حربه للوثنية تكاد تعدل مقاومة الإسلام بأسره ولكن ما سر نقلته من الكفر إلى الإيمان؟
بحث
لقد قِيل عنه: في الجاهلية كانت حربه للإسلام تكاد وحدها تعدل أذى قريش جميعها، وفي الإسلام صارت حربه للوثنية تكاد تعدل مقاومة الإسلام بأسره ولكن ما سر نقلته من الكفر إلى الإيمان؟
سارعت فتاة صغيرة لتفتح الباب، وإذا بها تصيح: جاء حالب الشاة، قالت: ويحك يا بنيتي ألا تقولين خليفة رسول الله عليه الصلاة والسلام... ما قصة الشاة وماذا فعل خليفة المسلمين؟ قالوا: لو قدر لأبي بكر بشمائله الفذّة أن يكون في منصب الخلافة في عصرنا هذا، ماذا سيكون منهجه؟
المواقف التي وقفها الصديق كانت هي المواقف التي ثبَّتت الإيمان في نفوس أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وثبتت الإسلام. وبهذه المواقف الحكيمة انتهت فتنة السقيفة، وحارب المرتدين، وقضى عليهم، وأنفذ الصديق الجيش الذي بعثه النبي عليه الصلاة والسلام لحرب الروم، وأقرّ على قيادته أسامة بن زيد حبّ رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ليس مِن صحابي من أصحاب رسول الله من دون استثناء إلا وذكره النبي بما يستحق، هذه من عظمة النبي عليه الصلاة والسلام، فأخلاقه وعظمته، وبطولته كالشمس في رابعة النهار، لكن شأن العظماء في الحياة غير الأنبياء والمؤمنين، من عادتهم أنهم إذا تألقوا لا يسمحون لأحد معهم أن يظهر فقد قال عن الصديق: ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه بها ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يداً أرجو الله أن يكافئه بها يوم القيامة
سنتعرف كيف أنه بعقله الراجح وفطرته السليمة ما عبد صنماً ولا شرب خمراً؟ وكيف كان صديقاً وفياً للنبي عليه الصلاة والسلام، وكيف كان في الجاهلية بعض الرجال على دين إبراهيم، وكيف أن العقل يهديك لله عز وجل وأن الفطرة تحجزك عن المعصية والسقوط.
الخليفة الذي انتصر على أكبر إمبرطورتين يسوي نفسه بأفقر رعاياه! لنرى معاً بعضاً من صور ورعه وعدله وحرصه على أمن وراحة رعاياه ونطلع أيضاً على مشروعه الإقتصادي وحكمته بقيادة رعيته
هذه صور من حياة هذا الصحابي الجليل الذي كان قمة في الورع، وبعد الفهم والشجاعة، وفي حسن سياسة الأمور، فقد كان بحق، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أيها الأخوة، هذا الصحابي الجليل كان من السابقين إلى الإسلام فقد كان خامس صحابي من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام دخل الإسلام ، ولقد كان سيدنا عثمان غنيًّا سخياً إلى درجة تأخذ بالألباب، كان سخياً إلى درجة لا تصدَّق، وكان هذا الصحابي الجليل شخصًا أخلاقيًّا له مكانة اجتماعية كبيرة جداً في قومه
ألقى قداسة البابا بينيدكت السادس عشر مقولة متبنياً لها عن الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني في كتاب أصدره في القرن الرابع عشر الميلادي، وهي مقولة افتراء على الإسلام ظالمة وقديمة لم ينطلق فيها من دراسة موضوعية بل من انطباع شخصي انفعالي، مع أن قداسة البابا يحمل دكتورا في مقارنة الأديان، ولا تغيب عنه حقيقة الدين الإسلامي . فلنستعرض معاً مدى صحة ماقال
المعجزة القرآنية من أول البينات و الدلائل على صدق رسالة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وكذلك الإسراء والمعراج حيث أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم انتقل من مكة إلى بيت المقدس, ثم عرج من بيت المقدس إلى السماء, إلى سدرة المنتهى, وعاد إلى بيته في مكة, وكأن الله سبحانه وتعالى طوى له المكان والزمان.
ما معنى نبي وما معنى رسول؟ هل يمكننا أن نؤمن ببعضهم فقط دون الآخر؟ نحن بماذا نختلف عن الأنبياء؟
هل على المسلم أن يؤمن بجميع الكتب السماوية؟ لماذا أنزل الله الكتب أصلاً ؟ الإيمان بالكتب ماذا تقتضي؟ ما هي المضامين التي اشتركت بها الكتب السماوية؟ هل القرآن كتاب سماوي وما الدليل على ذلك؟ ما هي التفصيلات التي وردت في القرآن عن الكتب السماوية؟