إِنَّ اللَّهَ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ
الله يلوم على العجز والشعور بإنعدام الأمل والإنهزام ويطالبك بإستخدام العقل والسعي فإن لم تُوفق فعندها عليك أن تعلم أن الخير هو ما كان ولا تحزن. كيف يكون هذا ؟!
بحث
الله يلوم على العجز والشعور بإنعدام الأمل والإنهزام ويطالبك بإستخدام العقل والسعي فإن لم تُوفق فعندها عليك أن تعلم أن الخير هو ما كان ولا تحزن. كيف يكون هذا ؟!
النبي يهنئ فئة من الناس تُرى من هم ولماذا وما أثرهم في المجتمع؟
هل يُعقل أن يكون إيمانك ليس بالقدر المطلوب إذا لم تحب الخير الذي تُحبه لنفسك لجميع الناس؟ هذا هو الدين!
المؤمن مطالب أن يستقيم كما يستقيم النبي والإستقامة هي جوهر الدين وهي حدود ، وليست قيود
ما حق الله علينا؟ وهل يمكن للعبد أن يكون له حق على خالقه؟
الإنسان حين يبتعد عن جوهر الدين، ويظن أن شكليات الدين هي الدين قد ضل سواء السبيل وجوهر الدين هو حسن الخلق
كيف يمكن لله أن يتولاك بعناية خاصه بأن ييسر عليك أمورك؟ أو كيف يمكن لله أن يكون بعونك؟
المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك ، واستعن بالله ولا تعجز ، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل : لو أني فعلت كذا وكذا وكذا ولكن قل : قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان
الصدقة الأعظم هي أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى وَلَا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَنْجُوَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلِهِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَلا أَنْتَ، قَالَ: وَلا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ
احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَ
من بعض شمائله عليه الصلاة والسلام يحجم لسانه إلا فيما يعنيه، يؤلف و لا ينفر، يكرم كريم كل قوم ويوليه عليهم، يتفقد أصحابه، معتدل الأمر.