وحدة المسلمين

الإسلام وحده يؤلف وحدةً للمسلمين، وهو وحده الذي يجعل منهم أمةً واحدة، وإن جميع الفوارق والمميزات فيما بينهم تذوب، وتضمحل ضمن نطاق هذه الوحدة الشاملة، وتذوب عصبيات الجاهلية، فلا حمية إلا للإسلام، وتسقط الفوارق، فوراق النسب واللون، فلا يتأخر أحد، أو يتقدم، إلا بطاعة الله وتقواه..

الصبر

الصَّبْر نصف الإيمان، والصبر من الإيمان كالرأس من الجسد فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان، والصَّبر تمامًا يُشبه مريضًا جالسًا على كرسي طبيب أسنان، هذا المريض الواعي الراشد والعاقل مع أنَّ آلامًا مبرِّحة في الأسنان حين الحَفر، وفي أثناء المعالجة، لكنَه يضْغط على يدَيْه ويحْتملُ الآلام، وفي النِهاية يشْكر الطبيب لأنَه يعلمُ علم اليقين أنَ هذا الذي يؤلِمُه هو في مَصْلحته.

اهتمام الإسلام بصحة المرأة

الحيض هو دمٌ يخرج من رحمِ بالغة لا داء بها، ولا حبلَ، ولم تبلغ سنَّ اليأس وهو دمٌ أسْود، ولكنّ دم الاستحاضة دم أحمر، الاستحاضة عرق في الرَّحم مفتوح، دم طاهر ليس من نوع دم الحيض، أما النِّفاسٌ فهو دمٌ يخرج عقب الولادة.

فضيلة التعلم

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه :
” تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، وهو الأنيس في الوحدة، والصاحب في الخلوة “