معجزات الأنبياء وصور من إعجاز القرآن

لكل نبي معجزة دالة على صدق رسالته، فكانت شهادة الله عز وجل لهؤلاء الأنبياء خرقاً لنواميس الكون، يعني معجزة حسية.
معجزة سيدنا موسى عصاه و معجزة سيدنا عيسى أنه أحيا الميت ومعجزة سيدنا إبراهيم أنه لم يحترق بالنار أما معجزة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فهي علمية عقلية مستمرة إلى يوم القيامة

القرآن الكريم يصنع من المؤمن معجزة

القرآن الكريم ليس كتاب متعة عقلية، ولا كتاب أدب وفن، ولا كتاب قصة وتاريخ، ولا كتاب إعجاز علمي، مع أن هذا كله من محتوياته، ولكنه منهج حياة، ولكنه منهج إلهي خاص يصنع المعجزات، فإذا قرأ المؤمن القرآن الكريم أصبح هو معجزة، تُرى كيف علينا أن نقرأ القرآن؟

كيف نفهم القرآن

هل من شرط لا يتحقق فهم معاني القرآن إلا به؟ كيف نستفيد من القرآن؟ عدم تطبيق القرآن إلى ماذا يُفضي؟ هل تحقق وعيد الله في القرآن عندما لم تُطبق أحد تعالميه والعالم كله يُعاني الآن من أكبر مشكله عرفتها البشرية نتيجة لذلك. تُرى ما هي هذه المشكله وما هو الأمر الذي تمت مخالفته؟

كيف نحيا بالقرآن؟

هل للقرآن علاقة بالحياة اليومية؟ هل القرآن رواية تاريخية أم أنه قانون إلهي لكل البشر؟ هل لمشكلاتنا حل في القرآن؟ هل لأمراض نفوسنا من شفاء في القرآن؟ هل الحزن يتلاقى مع قارئ القرآن؟ ما معنى تدبر القرآن؟ ما هو الفهم التقليدي السقيم للقرآن؟

أنزلنا الحديد

كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم أن يعرف أن الحديد لم يتشكل على الأرض ولا حتى ضمن المجموعة الشمسية وإنما أُنزل على الأرض؟
وكيف له صلى الله عليه وسلم أن يعرف الرقم الذري و الوزن الذري للحديد حتى قبل أن يُعرف أن المادة مؤلفة من ذرات؟ وماذا عن البأس الشديد والمنافع للحديد!؟