أبو بكر الصديق3 القائد الفذ
المواقف التي وقفها الصديق كانت هي المواقف التي ثبَّتت الإيمان في نفوس أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وثبتت الإسلام. وبهذه المواقف الحكيمة انتهت فتنة السقيفة، وحارب المرتدين، وقضى عليهم، وأنفذ الصديق الجيش الذي بعثه النبي عليه الصلاة والسلام لحرب الروم، وأقرّ على قيادته أسامة بن زيد حبّ رسول الله عليه الصلاة والسلام.
