أبو بكر الصديق2 إسلامه ويقينه بصدق النبي
ليس مِن صحابي من أصحاب رسول الله من دون استثناء إلا وذكره النبي بما يستحق، هذه من عظمة النبي عليه الصلاة والسلام، فأخلاقه وعظمته، وبطولته كالشمس في رابعة النهار، لكن شأن العظماء في الحياة غير الأنبياء والمؤمنين، من عادتهم أنهم إذا تألقوا لا يسمحون لأحد معهم أن يظهر فقد قال عن الصديق: ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه بها ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يداً أرجو الله أن يكافئه بها يوم القيامة
